مشاعر الزوجين بين القرب والبعد...............

Added 27/10/2010

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين



مشاعر الزوجين بين القرب والبعد






















طبيعة رجل:
(إن الرجل حين يقترب من المرأة يشعر بالحاجة الملحة للابتعاد لبعض الوقت؛ مما يشعره باستقلاليته المتجددة، وليعاود الاقتراب من جديد).
هذه الجملة تلخص لنا وضعا من الأوضاع النفسية الهامة للرجل فهذا الدافع للابتعاد هو شعور غريزي عند الرجل، وليس قرارًا أو اختيارًا لكنه يحدث تلقائيًّا، فهي دورة طبيعية، وليست بسبب خطأ منها أو منه، فالرجل يتأرجح دائمًا بين حاجته للعزلة والخلطة، بين الوحدة والاجتماع، بين الابتعاد والاقتراب.
ويشبِّه بعضُ الكتَّاب الرجل في علاقته بالمرأة بشريط المطاط، فهو يقترب جدًّا من المرأة ثم يبتعد بلا سبب، ثم يقترب مرة أخرى وهكذا، والمرأة تفاجأ عندما تلاحظ أن زوجها يبتعد عنها، رغم قناعتها بمحبته إياها، وبدون سبب.
كما حدث في هذا الموقف كانت الزوجة مضطربة وقلقة؛ لقد كان زوجها في غاية اللطف معها ثم ـ وبدون مقدمات ـ فقد رغبته في مجرد الحديث معها.
حاولت الزوجة بشتى الطرق أن تعيده إلى حالته الأولى، ولكن كان حاله يزداد سوءًا، أخذت الزوجة تفكر في الخطأ الذي ارتكبته ما هو؟ ولم تجد خطأ؛ فزاد قلقها، لقد حاولت إصلاح الأمور ولكن دون جدوى.
ولكنها حين علمت تلك الحقيقة عن الرجال، وأن انسحاب زوجها لم يكن خطؤها؛ اختفى قلقها وحيرتها.
والمرأة حين تفهم هذه الحقيقة، أن الرجال في العلاقات يبتعدون ثم يقتربون، وأن هذه دورة طبيعية تُسمى بدورات الاقتراب والابتعاد، وأنها تشبه شريط المطاط، حين تعرف هذه الحقيقة عن الرجل؛ فإن هذا يؤدي إلى إثراء العلاقة بينها وبين زوجها، ومن رجاحة عقل المرأة ألَّا تلح على الزوج بالعودة السريعة.
بل الصواب تحمُّل هذه الفترات ومحاولة تفهم سلوكه، وأنه لم يبتعد لأنه لا يحبها أو لا يريد التحدث معها، ولكن لأنه يحتاج إلى الشعور باستقلاليته وحريته، وهذه طبيعة في نفسية الرجل، أما إذا أساءت فهم هذه الطبيعة؛ فإنها تخلق جوًّا من المشكلات التي هي في غنى عنها.
اللطف مطلوب:
إن اللطف مطلوب في معاملة الزوجة لزوجها، فاللطف مثله كمثل الماء البارد للظمآن الذي يكاد يموت من العطش، (فقبل أي شيء آخر، عليكِ أن تتبني موقف اللطف في المعاملة مع شريك حياتِك، واجعلي تطبيق هذا يوميًا في قمة أولوياتك، ولتبدئي من المنزل حيث علاقتكِ مع زوجكِ، واللطف في المعاملة هو واحد من المكونات الرئيسية لنمو أي مشاعر دافئة بين شخصين، وفي الحقيقة فقد يكون اللطف في المعاملة هو مركز العلاقة الزوجية، وللكرم في المعاملة فوائد كثيرة بداية من حرص الشريك على حميمية العلاقة مع شريكه واهتمامه به عندما تكون الأمور على ما يرام وحتى حفظ المناقشات من التحول إلى شجار) [لا تهتم بصغائر الأمور في العلاقات الزوجية، ريتشارد كارلسون، ص(33)].
طبيعة مرأة:
وأما عن المرأة فهي تميل في علاقتها ومشاعرها إلى الصعود والهبوط كموج البحر، فهناك من يشبِّه بعض الجوانب النفسية للمرأة بأمواج البحر؛ حيث تتراوح عواطفها ومشاعرها بالارتفاع الشديد عندما تكون مسرورة مبتهجة، لتعود مشاعرها للانخفاض عندما تنزعج، وتضعف ثقتها بنفسها، وما تلبث مشاعرها أن ترتفع من جديد ... وهكذا كأمواج البحر المتقلبة.
فعندما ترتفع مشاعر المرأة وتعظم ثقتها بنفسها، فإنها تكون مصدرًا لا ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين، وخاصة زوجها.
ولكن عندما تنخفض أمواجها وتشعر ببعض الاكتئاب؛ فإنها تحس بفراغ كبير في داخلها، وبأنها تحتاج إلى الحب والرعاية من قِبل الآخرين وخاصة زوجها.
وهناك من يشبِّه انخفاض مشاعر المرأة وعواطفها وكأنها تنزل في بئر أو جب عميق مظلم، وما تلبث المرأة بعد أن تصل إلى قاع البئر، وخاصة إذا شعرت أن هناك من يحبها ويتمناها أن تبدأ رحلة الصعود للخروج من هذا البئر، وتعود كما كانت نبعًا معطاءً من الحب والرعاية لمن حولها، وخاصة زوجها.
إذًا؛ فالنزول إلى البئر هو أمر طبيعي كتبدل حالة الطقس والموج، وهي فرصة أن يقف بجوار امرأته ويُظهِر لها الدعم والتأييد والمحبة والمشاعر الفياضة تجاهها.
أمواج البحر:
(إن هناك من يشبِّه بعض الجوانب النفسية للمرأة بأمواج البحر، حيث تتراوح عواطفها ومشاعرها بالارتفاع الشديد عندما تكون مسرورة مبتهجة، لتعود مشاعرها للانخفاض عندما تنزعج، وتضعف ثقتها بنفسها، وما تلبث مشاعرها أن ترتفع من جديد، وهكذا كأمواج البحر المتقلبة، فعندما ترتفع مشاعر المرأة وتعظم ثقتها بنفسها، فإنها تكون مصدرًا لا ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين وخاصة زوجها.
ولكن عندما تنخفض أمواجها وتشعر ببعض الاكتئاب، فإنها تحس بفراغ كبير في داخلها، وبأنها تحتاج إلى الحب والرعاية من قبل الآخرين، وخاصة زوجها) [التفاهم في الحياة الزوجية، د.مأمون مبيض، ص80].
فهذه هي طبيعة المرأة؛ خُلِقت ضعيفة البنية، قوية العاطفة، تختلف في اهتماماتها عن الرجل، وذلك لتكمل الرسالة، فتمنح الرجل الزاد العاطفي والحب، وتصبر على تربية الأبناء ورعاية الأسرة، وهي مهمة ثقيلة لا تقل أهمية عن دور الرجل في الحياة، وهذا الدور يحتاج أكثر إلى العاطفة.
إن على الرجل أن يفهم أن تبدل مشاعر المرأة على هذا النحو من الارتفاع والانخفاض، ونزولها إلى البئر وصعودها منه ليس من تصرفاتها، وليس لسبب يرجع إلى الزوج، بل هو سجية وخلقة خلقها الله عليها، وعليه أن يتعامل معها كما هي ويتقبل تقلبات أمواج المرأة.
(ومن الخطأ الذي يمكن أن يقع فيه الرجل أن يمنع زوجته من تقلبات المشاعر والمزاج، أو أن يخرجها من ذلك البئر العميق، فهي لا تحتاج إلى من يخرجها منه، وإنما تحتاج أن تشعر بأن زوجها بجانبها ويرعاها، وتحتاج أن تسمعه منه كلمات الرعاية والعناية, وأن تحس بدفء الحب ولطف المعاملة) [حتى يبقى الحب، محمد محمد بدري، ص(55)]0
ماذا تفعل أيها الزوج؟
ومن ثم فعلى الزوج مراعاة أوقات معينة فيها تنخفض مشاعر المرأة؛ مثل: أوقات الحيض، وبدايات "الوحم" في الحمل؛ لأنها تؤثِّر في نفسية المرأة، فتتحول من الشعور بانشراح الصدر والصحة والحيوية، إلى ضيق في الصدر، وتشعر بالتعب والخمول والملل.
وتظهر عليها أعراض اضطراب المزاج، وسرعة التأثر، وسرعة التقلب، وهذا له أثره على سلوكها وتصرفاتها وردود الأفعال التي لا ترضى هي نفسها عنها، فعليه مراعاة هذه التقلبات النفسية في التعامل مع زوجته.
ولا يظن أن تغير مزاجها وتقلبات أمواجها إنما يعود لسلوكه هو فَيلوم نفسه، وأنه هو السبب، وأنه غير ناجح في إسعاد زوجته، بل عليه فقط تفهم طبيعتها ونفسيتها، ويقف بجانبها يُقدم لها الدعم والحب والحنان ومراعاة مشاعرها.
إن حب الرجل كالقمر؛ يروح ويجيء وإن حب المرأة كأمواج البحر صعودًا وهبوطًا، وإن المرأة تنزل إلى البئر، وإن الرجل عندما يواجهه المشاكل يدخل إلى الكهف، وهذه أمور خلق الله عز وجل الذكر والأنثى عليها، ولا سبيل إلى تغييرها بل لا بد من التعامل معها كما هي.
فمن غير المتوقع أن (تسطع الشمس كل الوقت، فالحياة مملوءة بالتوترات والكون يتغير ليل ونهار، وحر وبرد، وصيف وشتاء، وهكذا، وبالمثل في أي علاقة الرجال والنساء لديهم أيضًا إيقاعاتهم الخاصة، فالرجال يبتعدون ثم يقتربون كالأحزمة المطاطية، بينما النساء يصعدن ويهبطن في قدرتهن على حب أنفسهم والآخرين) [الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، د.جون غراي، ص161].
ماذا بعد الكلام؟
ـ حين تطلبين شيئا من زوجك تذكري أن يكون الطلب موجزًا ومباشًرا ثم ابذلي له الكثير من التقدير والشكر ولتكن صيغة الطلب مثل "هل لك أن تفعل كذا؟" وبعد أن يفعله لك اشكريه على ذلك بعبارات مثل "جزاك الله خيرا لقد أرهقتك بطلبي هذا" أو "حفظك الله لي من كل سوء يا زوجي الحبيب"، فذلك كله يساعد الزوج لكي يخرج من الكهف الذي يدخل فيه، ويجدد العلاقة بين الزوجين.
ـ أكثر صفة تكرهها المرأة في الرجل هي النقد المستمر وتثبيط عزيمة الزوجة فمثلا تريد الزوجة أن تنقص من وزنها وتشد من ترهلات جسدها فيقول لها الزوج "اتركي عنك هذا الأمر فأنت ليس لديك عزيمة" وكأنه لا يرى إلا سلبيات الأمور، فكن دائما كالنحلة، لا تقع إلا على الزهور، ولا تكن كالذبابة لا تقع إلا على كل قبيح.
ـ حاول خلال هذا الأسبوع القادم أن تنصت كلما تحدثت زوجتك بنية أن تتفهم مشاعرها فقط، وأن تحكم إغلاق فمك كلما فكرت في تقديم الحلول، وسوف تندهش من مقدار تقديرها لرعايتك لها.
المصادر:
ـ الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، د.جون غراي.
ـ حتى يبقى الحب، محمد محمد بدري.
ـ التفاهم في الحياة الزوجية، د.مأمون مبيض.
ـ لا تهتم بصغائر الأمور في العلاقات الزوجية، ريتشارد كارلسون.

 
منقوووووووووووووووووووووووووول من منتدى مشكاة
Tags :
Category : Not specified | Comments (0) | Write a comment |

How to Convert to Islam and Become a Muslim

Added 27/10/2010

How to Convert to Islam and Become a Muslim

Description: The steps a person needs to take to accept Islam as his/her religion, enter its fold, and become a Muslim.
By: IslamReligion.com - Published on 27 Feb 2006 - Last modified on 11 Jul 2007
Category: Articles > How to Convert to Islam > How to Convert to Islam and Become a Muslim


Live Help by Chat

convert to islam now , don't delay

The word “Muslim” means one who submits to the will of God, regardless of their race, nationality or ethnic background. Becoming a Muslim is a simple and easy process that requires no pre-requisites. One may convert alone in privacy, or he/she may do so in the presence of others.

If anyone has a real desire to be a Muslim and has full conviction and strong belief that Islam is the true religion of God, then, all one needs to do is pronounce the “Shahada”, the testimony of faith, without further delay. The “Shahada” is the first and most important of the five pillars of Islam.

With the pronunciation of this testimony, or “Shahada”, with sincere belief and conviction, one enters the fold of Islam.

 Upon entering the fold of Islam purely for the Pleasure of God, all of one’s previous sins are forgiven, and one starts a new life of piety and righteousness. The Prophet said to a person who had placed the condition upon the Prophet in accepting Islam that God would forgive his sins:

“Do you not know that accepting Islam destroys all sins which come before it?” (Saheeh Muslim)

When one accepts Islam, they in essence repent from the ways and beliefs of their previous life. One need not to be overburdened by sins committed before their acceptance. The person’s record is clean, and it is as if he was just born from his mother’s womb. One should try as much as possible to keep his records clean and strive to do as many good deeds as possible.

The Holy Quran and Hadeeth (prophetic sayings) both stress the importance of following Islam. God states:

“...The only religion in the sight of God is Islam...” (Quran 3:19)

In another verse of the Holy Quran, God states:

“If anyone desires a religion other than Islam, never will it be accepted of him; and in the Hereafter, he will be in the ranks of those who have lost (their selves in the Hellfire).” (Quran 3:85)

In another saying, Muhammad, the Prophet of God, said:

“Whoever testifies that there in none worthy of being worshipped but God, Who has no partner, and that Muhammad is His slave and Prophet, and that Jesus is the Slave of God, His Prophet, and His word[1] which He bestowed in Mary and a spirit created from Him; and that Paradise (Heaven) is true, and that the Hellfire is true, God will eventually admit him into Paradise, according to his deeds.” (Saheeh Al-Bukhari)

The Prophet of God, may God praise him, also reported:

“Indeed God has forbidden to reside eternally in Hell the person who says: “I testify that none has the right to worship except Allah (God),’ seeking thereby the Face of God.” (Saheeh Al-Bukhari)

The Declaration of the Testimony (Shahada)

To convert to Islam and become a Muslim a person needs to pronounce the below testimony with conviction and understanding its meaning:

I testify “La ilah illa Allah, Muhammad rasoolu Allah.”

The translation of which is:

“I testify that there is no true god (deity) but God (Allah), and that Muhammad is a Messenger (Prophet) of God.”

To hear it click here or click on “Live Help” above for assistance by chat.

When someone pronounces the testimony with conviction, then he/she have become a Muslim.  It can be done alone, but it is much better to be done with an adviser through the “Live Help” at top, so he may help you in pronouncing it right.

The first part of the testimony consists of the most important truth that God revealed to mankind: that there is nothing divine or worthy of being worshipped except for Almighty God. God states in the Holy Quran:

“We did not send the Messenger before you without revealing to him: ‘none has the right to be worshipped except I, therefore worship Me.’” (Quran 21:25)

This conveys that all forms of worship, whether it be praying, fasting, invoking, seeking refuge in, and offering an animal as sacrifice, must be directed to God and to God alone. Directing any form of worship to other than God (whether it be an angel, a messenger, Jesus, Muhammad, a saint, an idol, the sun, the moon, a tree) is seen as a contradiction to the fundamental message of Islam, and it is an unforgivable sin unless it is repented from before one dies. All forms of worship must be directed to God only.

Worship means the performance of deeds and sayings that please God, things which He commanded or encouraged to be performed, either by direct textual proof or by analogy. Thus, worship is not restricted to the implementation of the five pillars of Islam, but also includes every aspect of life. Providing food for one’s family, and saying something pleasant to cheer a person up are also considered acts of worship, if such is done with the intention of pleasing God. This means that, to be accepted, all acts of worship must be carried out sincerely for the Sake of God alone.

The second part of the testimony means that Prophet Muhammad is the servant and chosen messenger of God. This implies that one obeys and follows the commands of the Prophet. One must believe in what he has said, practice his teachings and avoid what he has forbidden. One must therefore worship God only according to his teaching alone, for all the teachings of the Prophet were in fact revelations and inspirations conveyed to him by God.

One must try to mold their lives and character and emulate the Prophet, as he was a living example for humans to follow. God says:

“And indeed you are upon a high standard of moral character.” (Quran 68:4)

God also said:

“And in deed you have a good and upright example in the Messenger of God, for those who hope in the meeting of God and the Hereafter, and mentions God much.” (Quran 33:21)

He was sent in order to practically implement the Quran, in his saying, deeds, legislation as well as all other facets of life. Aisha, the wife of the Prophet, when asked about the character of the Prophet, replied:

“His character was that of the Quran.” (As-Suyooti)

To truly adhere to the second part of the Shahada is to follow his example in all walks of life. God says:

“Say (O Muhammad to mankind): ‘If you (really) love God, then follow me.’” (Quran 3:31)

It also means that Muhammad is the Final Prophet and Messenger of God, and that no (true) Prophet can come after him.

“Muhammad is not the father of any man among you but he is the Messenger of God and the last (end) of the Prophets and God is Ever All-Aware of everything.” (Quran 33:40)

All who claim to be prophets or receive revelation after Muhammad are imposters, and to acknowledge them would be tantamount to disbelief.

We welcome you to Islam, congratulate you for your decision, and will try to help you in any way we can.


Footnotes:

[1] God created him through His statement, “Be!”

Tags :
Category : Not specified | Comments (0) | Write a comment |

Surat Al-`Alaq (The Clot) - سورة العلق

Added 27/10/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

Recite in the name of your Lord who created -
Muhsin Khan
Read! In the Name of your Lord, Who has created (all that exists),
Created man from a clinging substance.
Muhsin Khan
Has created man from a clot (a piece of thick coagulated blood).
Recite, and your Lord is the most Generous -
Muhsin Khan
Read! And your Lord is the Most Generous,
 
 
Who taught by the pen -
Muhsin Khan
Who has taught (the writing) by the pen [the first person to write was Prophet Idrees (Enoch)].
Taught man that which he knew not.
Muhsin Khan
Has taught man that which he knew not.
No! [But] indeed, man transgresses
Muhsin Khan
Nay! Verily, man does transgress all bounds (in disbelief and evil deed, etc.).
Because he sees himself self-sufficient.
Muhsin Khan
Because he considers himself self-sufficient.
Sahih International
Indeed, to your Lord is the return.
Muhsin Khan
Surely! Unto your Lord is the return.
Have you seen the one who forbids
Muhsin Khan
Have you (O Muhammad (Peace be upon him)) seen him (i.e. Abu Jahl) who prevents,
 servant when he prays?
Muhsin Khan
A slave (Muhammad (Peace be upon him)) when he prays?
Have you seen if he is upon guidance
Muhsin Khan
Tell me, if he (Muhammad (Peace be upon him)) is on the guidance (of Allah)?
Or enjoins righteousness?
Muhsin Khan
Or enjoins piety?
Have you seen if he denies and turns away -
Muhsin Khan
Tell me if he (the disbeliever, Abu Jahl) denies (the truth, i.e. this Quran), and turns away?
Does he not know that Allah sees?
Muhsin Khan
Knows he not that Allah does see (what he does)?
No! If he does not desist, We will surely drag him by the forelock -
Muhsin Khan
Nay! If he (Abu Jahl) ceases not, We will catch him by the forelock,
A lying, sinning forelock.
Muhsin Khan
A lying, sinful forelock!
Then let him call his associates;
Muhsin Khan
Then, let him call upon his council (of helpers),
We will call the angels of Hell.
Muhsin Khan
We will call the guards of Hell (to deal with him)!
No! Do not obey him. But prostrate and draw near [to Allah ].
Muhsin Khan
Nay! (O Muhammad (Peace be upon him))! Do not obey him (Abu Jahl). Fall prostrate and draw near to Allah
Tags :
Category : Not specified | Comments (1) | Write a comment |

| Contact author |